معلومة مهمة : مبارك ينهار بكاءاً بعد الحكم عليه مؤبد في مستشفى طرة!

مبارك ينهار بكاءاً بعد الحكم عليه مؤبد في مستشفى طرة!

يرقد الرئيس المصري المخلوع محمد حسني مبارك في مستشفى سجن طره بعد الحكم عليه بالمؤبد، ودخل مبارك في نوبة بكاء وهيستريا أثناء دخوله لمقره الجديد، بعد أن عاش في السلطة 30 عاما يأمر فيطاع.. ذلك المصير الذي لم يكن يتوقعه يوما ما.
سيقضي مبارك عقوبته في سجن طره أو مستشفاه، أيا ما كان المكان، فإنه نفس المكان الذي استقبلت زنازينه معارضيه السياسيين على مدار العقود الثلاثة الماضية، بدءا من الإخوان المسلمين مرورا بأيمن نور، وكتاب وصحافيين وسياسيين يطول ذكرهم.
بهذا الحكم التاريخي ينضم مبارك إلى قائمة رؤساء العالم البالغة 14 ديكتاتورا، واجهوا أحكاما وأنهوا حياتهم وتاريخهم السياسي داخل السجون، ويعتبر أول من لاقى أحكاما بالسجن من بين الرؤساء العرب، فصدام حسين واجه حكما بالإعدام بعد توجيه تهمة القتل والتعذيب والطرد وانتهاك القوانين الدولية في شهر أكتوبر عام 2005، وأعدم صدام حسين فجر يوم عيد الأضحى عام 2006، لتنتهي مرحلة طويلة من حكمه للعراق، بعد الغزو الأميركي له عام 2003، ورغم أن زين العابدين بن علي كان أول الرؤساء العرب الذين صدرت بحقهم أحكام بالسجن، ولكن الحكم كان غيابيا عندما حكمت عليه محكمة تونسية بالسجن 16 عاما بتهمة قتل المتظاهرين، ولا يزال هاربا في المملكة العربية السعودية.
وبانتقالنا من رؤساء الدول العربية إلى الأفارقة، نجد أنه حكم الأسبوع الماضي على الرئيس الليبيري السابق تشارلز تايلور بالسجن لمدة 50 عاما، لمساعدة متمردين في سيراليون ارتكبوا جرائم حرب، وإذا ما تجولنا حول العالم، فسنصطدم بمصير الروماني تشاوشيسكو الذي تم إعدامه بعد 24 عاما من الحكم بلا منازع بعد محاكمته استثنائيا أمام محكمة عسكرية، ثم اليوغسلافي سلوبودان ميلوسيفيتش، وأيضا اليوناني جورج بابادوبولوس، وكذلك رئيس إثيوبيا منجستو هايلي، ورئيس كمبوديا بول بوت، ورئيس تشيلي أوجوستو بينوشيه.
ورغم أنه لم تصدر في حق الرئيس الليبي معمر القذافي الذي حكم ليبيا 42 عاما أحكاما قانونية، فإن الثوار أصدروا حكمهم عليه بالإعدام وتم تنفيذ الحكم، وهو يختبئ في أنبوب صرف صحي، بعد أن حاول الهرب من مسقط رأسه في سرت.
وتعليقا على ذلك قال الدكتور محمد الجوادي الكاتب والمفكر السياسي إن الرؤساء السابقين الذين تم دخولهم السجن لا يمكن أن ينصفهم التاريخ بعد أن زجت بهم شعوبهم إلى هذا المصير، وهناك رؤساء كثيرون انتهت حياتهم في السجون مثل موسيليني، وقائمة أخرى يطول ذكرها، مشيرا إلى أن الحكم على مبارك اليوم يمثل حلا وسطا بين استمرار الثورة واستمرار النظام القديم، مؤكدا صياغة الحكم بحرفية عالية وهي معادلة عبقرية تمت صياغتها بشكل محترف، فالثورة تنجح بالحكم على مبارك، وبراءة أعوانه تعني استمرار النظام القديم يتصرف كما يشاء.



المصدر : صحيفة العرب القطريه
يرقد الرئيس المصري المخلوع محمد حسني مبارك في مستشفى سجن طره بعد الحكم عليه بالمؤبد، ودخل مبارك في نوبة بكاء وهيستريا أثناء دخوله لمقره الجديد، بعد أن عاش في السلطة 30 عاما يأمر فيطاع.. ذلك المصير الذي لم يكن يتوقعه يوما ما.
سيقضي مبارك عقوبته في سجن طره أو مستشفاه، أيا ما كان المكان، فإنه نفس المكان الذي استقبلت زنازينه معارضيه السياسيين على مدار العقود الثلاثة الماضية، بدءا من الإخوان المسلمين مرورا بأيمن نور، وكتاب وصحافيين وسياسيين يطول ذكرهم.
بهذا الحكم التاريخي ينضم مبارك إلى قائمة رؤساء العالم البالغة 14 ديكتاتورا، واجهوا أحكاما وأنهوا حياتهم وتاريخهم السياسي داخل السجون، ويعتبر أول من لاقى أحكاما بالسجن من بين الرؤساء العرب، فصدام حسين واجه حكما بالإعدام بعد توجيه تهمة القتل والتعذيب والطرد وانتهاك القوانين الدولية في شهر أكتوبر عام 2005، وأعدم صدام حسين فجر يوم عيد الأضحى عام 2006، لتنتهي مرحلة طويلة من حكمه للعراق، بعد الغزو الأميركي له عام 2003، ورغم أن زين العابدين بن علي كان أول الرؤساء العرب الذين صدرت بحقهم أحكام بالسجن، ولكن الحكم كان غيابيا عندما حكمت عليه محكمة تونسية بالسجن 16 عاما بتهمة قتل المتظاهرين، ولا يزال هاربا في المملكة العربية السعودية.
وبانتقالنا من رؤساء الدول العربية إلى الأفارقة، نجد أنه حكم الأسبوع الماضي على الرئيس الليبيري السابق تشارلز تايلور بالسجن لمدة 50 عاما، لمساعدة متمردين في سيراليون ارتكبوا جرائم حرب، وإذا ما تجولنا حول العالم، فسنصطدم بمصير الروماني تشاوشيسكو الذي تم إعدامه بعد 24 عاما من الحكم بلا منازع بعد محاكمته استثنائيا أمام محكمة عسكرية، ثم اليوغسلافي سلوبودان ميلوسيفيتش، وأيضا اليوناني جورج بابادوبولوس، وكذلك رئيس إثيوبيا منجستو هايلي، ورئيس كمبوديا بول بوت، ورئيس تشيلي أوجوستو بينوشيه.
ورغم أنه لم تصدر في حق الرئيس الليبي معمر القذافي الذي حكم ليبيا 42 عاما أحكاما قانونية، فإن الثوار أصدروا حكمهم عليه بالإعدام وتم تنفيذ الحكم، وهو يختبئ في أنبوب صرف صحي، بعد أن حاول الهرب من مسقط رأسه في سرت.
وتعليقا على ذلك قال الدكتور محمد الجوادي الكاتب والمفكر السياسي إن الرؤساء السابقين الذين تم دخولهم السجن لا يمكن أن ينصفهم التاريخ بعد أن زجت بهم شعوبهم إلى هذا المصير، وهناك رؤساء كثيرون انتهت حياتهم في السجون مثل موسيليني، وقائمة أخرى يطول ذكرها، مشيرا إلى أن الحكم على مبارك اليوم يمثل حلا وسطا بين استمرار الثورة واستمرار النظام القديم، مؤكدا صياغة الحكم بحرفية عالية وهي معادلة عبقرية تمت صياغتها بشكل محترف، فالثورة تنجح بالحكم على مبارك، وبراءة أعوانه تعني استمرار النظام القديم يتصرف كما يشاء.



المصدر : صحيفة العرب القطريه

إتصل بنا